وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ يرى مراقبون ومحللون سياسيون، ان المرحلة المقبلة قد تشهد تغيرات ملحوظة على صعيد سياسة العراق الداخلية والخارجية، بعد "استبدال" واشنطن المبعوث الامريكي في العراق من مارك سافايا المثير للجدل والجاهل في السياسة الى توم باراك، الذي يعتبر شخصية اكثر صعوبة وخطورة من سافايا، وتكشف سيرته في لبنان عن ذلك بوضوح.
يقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية، عصام الفيلي في تصريحات إن "باراك انتقل من الخطاب إلى الفعل، بالتالي سيكون أكثر تشددا خاصة إذا ما نظرنا إلى فترة عمله في الملفين اللبناني والسوري، ودخوله على الملف العراقي عبر إقليم كردستان".
ورأى الفيلي أن "باراك يؤمن كرجل اقتصاد أن الحلول العملية يجب أن تأخذ مسارها سريعا، لذلك فإنه سيتبنى طروحات الرئيس ترامب بشكل من أشكال القوة، خاصة في ملف إبعاد العراق عن إيران، وإنهاء ملف (الفصائل المقاومة التي دعمتها أثناء دحر داعش وقاعدة الارهابيين)".
ولا يتوقف الامر على الفصائل المقاومة العراقية، بل يقرأ المختصون بالسياسة قناعات باراك التي سبق ان عبر عنها ستؤدي الى اضعاف اقليم كردستان ايضا، فهو يؤمن بالمركزية لا الفيدرالية وسبق ان سخر من فكرة الفيدرالية في بلدان الشرق الاوسط، كما انه يعتبر عراب تقوية سلطات دمشق على حساب قوات قسد.
ونقل السياسي العراقي اراس حبيب عن شخصية سمعت بشكل مباشر من توم باراك انه "غير مقتنع بالديمقراطية في العراق"، وان هذا النوع من الحكم لا ينفع في العراق، حيث يرى ان "نظاما ملكيا" على الطريقة السعودية، هو الافضل بالنسبة لوضع العراق.
..................
انتهى / 232
تعليقك